الاربعاء, 30 مايو, 2007
طيفك
يلاحقني طيفك في كل مكان إلى غرفة نومي إلى المقهى إلى شارع الأحزان أرى صورتك كل صباح في حقيبتك اليدوية التي مازلت في خيالي أخبيها في المجلات التي تحويها في الكتب التي تطالعين في الطرق التي تسلكين وفي المعلقات الجدارية قد رحلت يا مالكتي وأبقيت لي أشباحا وأشجانا فلو كان الموت يرضى بغيرك لكنت قدمت نفسي قربانا لو كنت أعلم يا حبيبتي لصنعت لأجلك الغرائب لكن كيف أعلم وخزائن ربنا مفتاحها غائب سأقول... [read more]







